جارتنر – الذكاء الاصطناعي التوليدي يتصدّر التقنيات الصاعدة في ٢٠٢٣

جارتنر - الذكاء الاصطناعي التوليدي يتصدّر التقنيات الصاعدة في ٢٠٢٣

جارتنر - الذكاء الاصطناعي التوليدي يتصدّر التقنيات الصاعدة في ٢٠٢٣

الذكاء الاصطناعي التوليدي هو قفزة نوعية بات فيها ذكاء الآلات “يولد” المعرفة، وحسب علماء ومخترعي الذكاء الاصطناعي فان الذكاء التوليدي قد “يشابه” البشر لكنه مختلف عنه، ولعله متوجب على البشر التعايش معه.

حجزت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مكانتها ضمن قائمة ذروة التوقّعات الصاعدة في إصدار العام 2023 من تقرير “هايب سايكل” للتقنيات الناشئة الصادر عن شركة “جارتنر” للأبحاث، والتي من المتوقّع أن تنجح في تحقيق تحولات ذات جدوى خلال فترة عامين إلى خمسة أعوام. وقد حلّت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي تحت مظلة تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة، هو توجه أساسي ضمن تقارير “هايب سايكل” يعدّ مسؤولا عن خلق فرص جديدة للابتكار.

ويعدّ تقرير “هايب سايكل” للتقنيات الناشئة إصدارا فريدا ضمن سلسلة “هايب سايكل” الصادرة عن شركة “جارتنر” لما يقدّمه من معلومات عما يزيد عن 2,000 تقنية وإطار عمل مُطبّق تعمل “جارتنر” سنويا على جمع ملفات تعريفية حولها وتقديم مجموعة مختصرة من التقنيات الناشئة التي يجب التعرّف عليها. إذ تمتلك هذه التقنيات حظوظا أوفر في تقديم فوائد تحويلية خلال فترة تمتد من سنتين إلى عشر سنوات.

 وأشار التقرير إلى وجود أربعة محاور لتوجهات التقنيات الناشئة:

أولا، الذكاء الاصطناعي الناشئ: إضافة إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي، فإننا نشهد عددا من تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة التي تقدّم إمكانيات هائلة لتعزيز تجربة المستخدم الرقمية، وتحسين آليات اتخاذ القرارات التجارية، وتحقيق تميّز تنافسي مستدام. تتضمن هذه التقنيات المحاكاة بالذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي السببي، والتعليم الآلي الموحّد، وعلوم بيانات الرسم البياني، والذكاء الاصطناعي العصبي والتعليم المعزّز.

تجربة المطوّر DevX: يشير مصطلح DevX ثانياً، إلى جميع جوانب التفاعل ما بين المطوّرين والأدوات، والمنصات، والإجراءات، وحتى الأشخاص الذين يعملون معهم من أجل تطوير وتقديم المنتجات من البرامج والخدمات. إن تحسين تجربة المطوّر تبدو أمرا غاية في الأهمية بالنسبة لنجاح المبادرات الرقمية لدى الكثير من المؤسسات. كما أنه أمر جوهري بالنسبة لاستقطاب أبرز الكفاءات الهندسية والاحتفاظ بها، ناهيك عن الحفاظ على معنويات الفريق والتأكد من أن العمل يبدو محفّزا ومجديا.

ثالثاً، انتشار حوسبة السّحاب: سوف تواصل حوسبة السّحاب خلال السنوات العشر المقبلة تطوراتها من كونها منصة للابتكارات التقنية حتى تصبح محرّكا أساسيا وشائعا لابتكارات الأعمال. وبهدف تقديم الدعم اللازم لهذا الانتشار، فإن حوسبة السّحاب تغدو أكثر توزّعا وتتجه أكثر للتركيز على الصناعات المتخصصة. إن تعزيز قيمة الفائدة المرجوة من استثمارات حوسبة السّحاب سوف يتطلب توسيع نطاق أتمتة تشغيل العمليات، والوصول إلى أدوات أصيلة لمنصات حوسبة السّحاب مع توفّر الحوكمة المناسبة.

رابعاً، خصوصية وأمن تركز على الإنسان: يبقى العامل البشري السبب الرئيسي خلف جميع الحوادث والاختراقات الأمنية. وبإمكان المؤسسات أن تحقق مرونة أعلى من خلال اعتماد برامج للأمن والخصوصية تركز على العامل البشري، والتي تعمل على دمج عوامل الأمن والخصوصية ضمن نسيج التصاميم الرقمية لدى هذه المؤسسات. ويساعد عدد من التقنيات الناشئة في تمكين المؤسسات من خلق ثقافة الثقة المتبادلة والتوعية بالمخاطر المشتركة المتعلقة باتخاذ القرارات فيما بين مختلف فرق وأقسام العمل.

استمع لحلقات بودكاست لكُم

spot_img

اشترك معنا ليصلك كل جديد

اشترك معنا ليصلك كل جديد

Related articles

spot_imgspot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

×